fbpx
على الوتر الحساس

نكبة الساحل السوري واللبناني

بعدَما استهدفَ القدر الساحل اللبناني البارحة استهدفَ اليوم الساحل والغاب السوري!!

أهناكَ مؤامرة منَ القدر على الساحل الشامي أم أنَ الخطّة بعيدةُ الأهداف لتُجرّدَ المواطن العربي من أيّ فسحةِ أمل ؟؟

بعدَ الحرائق النوويّة في لبنان وسوريا نرى تشابه الألم الذي يُلغي الحدود المصطنعة ويجمعنا في ساحةِ الألم لنقرأ ما بينَ السطور لغزّ الأحجيّة التي لم يُطل الواقع بكشفِ أبعادها وحلِّ ألغازها حيثُ أنّ اليأس الذي نراه الآن ولم نعرفه في عيون الناس رُغم حروبٍ داخليّة وخارجيّة مرّت على كلٍّ من لبنان وسورية.

إن تعمقنا في تفاصيل الأحداث نرى أنّ الفاعل هوَ نفسهُ المستفيد في كلا البلدين… هي بلادٌ في وطنٍ واحد لكنّ الحدود المُصطنعة التي زرعها المستعمر لغاياتٍ في نَفسه حافَظَ على تلكَ الحدود قادةُ اليوم وقادةٌ من البارحة لأنّ طمعَ السلطة الفرديّة أعماهم عن مصلحةِ الوطن ولكنّ حجمَ المأساة تفرضُ حقيقة لن يستطيعَ أحدُ الهروبَ منها ألا وهي حقيقة وحدة الألم ووحدة الأرض.

لا لم يكن انفجارُ الساحل اللبناني سهماً عبثياً منَ القدر… لا لم يكن احتراقُ الساحل السوري غلطةَ!! لا لم يكن تقصير الدولة في لبنان وفي سوريا عجزاً!! لا لن نقفَ عاتبين وفي صفوف المتفرجين بل على كلّ مواطن عربي التحرّك للمُطالبة ببت حل دولي نظيف وفعّال … بيروت والساحل السوري داخل قوقعة النكبة ولن تكفي مساعداتٌ نصفها وهمي والأخر مسلوب على المجتمع الدولي التدخل الفوري ولن نقبل بالمُزايدة و بحبوبٍ مُخدرة لجمعِ مساعداتٍ ماليّة لا تليقُ بحجم خسارةِ   

      

weymouth-auto-sales

Janette Alkousa

القلم هو صديقها الدائم ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب حيث وجد لديها التميز الثقافي وآمن أنها ستكمل مسيرة ثقافية عمرها ثلاثين عاما . أما المبدء الذي اختارته لتكمل به (بعيدا عن السياسة قريبا من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى