العالم العربي

من قلبي سلامٌ لبيروت

كانت تنتظر لحظةَ الانطلاق منذُ سنين فمن أعدّ سناريو الحكاية ومن قامَ بإخراجها؟؟

أمّا من نسقَ مشاهد المأساة فهم مدنيين لا ذنبَ لهم إلا أنهم ولدوا في بلدٍ اسمهُ لبنان كانَ قطعة من السماء ولكنَّ قادتهُ جعلوه قطعة من الجحيم والدمار والجثث التي لا تجدُ مكاناً قد تأوي إليه حتى وإن كانَ قبراً!!

لأنَّ الدمار أطاحَ بمباني بيروت ولم يرحم المشافي أو المقابر أو الملاجئ…

هل سندخلُ مرحلة الانتظار على شُرفات المحاكم الدوليّة كالعادة؟؟ لتمرَّ السنوات ويدخل من قامَ بالجريمة زاوية الأمان!!

ويخرج عشاقُ المنابر لبيع الكلام والمزاودة على الوطنية دونَ وطنيّة!! من يحملُ ذنبُ الآلاف ممن شرّدوا؟؟ من يعوّض الخسائر البشريّة؟؟

من يتحمل الخسائر الماديّة التي تخطت مئات الدولارات والشعبُ قد أصلبته منذُ أشهر عدّةُ قنابل نوويّة صامتة فجرها أصحابُ البنوك واستولوا على رِزقِ المواطنين وأكملت القنابل واحدة تلوَ الأخرى من غلاءٍ فاحش إلى انهيار العملة الى الفايروس الذي أصابَ أغلبَ البيوت الى بدء انهيار القطاع الصحي وصولاً الى الموت الجماعي ظُهرَ يومِ الثلاثاء في الرابع من آب الماضي وماذا بعد ماذا تريدونَ يا أصحابَ السعادة السياسيّة من لبنان؟؟ ماذا تنتظرون ممن سرقتم منهم كلّ سُبلِ العيش؟؟ وماذا بعد؟؟

Janette Alkousa

القلم هو صديقتها الدائمة ، ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب ، حيث وجد تميزها الثقافي واعتقد أنها ستكمل مسيرة ثقافية تبلغ من العمر ثلاثين عامًا. . أما المبدأ الذي اختارت تكميله (بعيدًا عن السياسة ، قريب من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى