fbpx
على الوتر الحساس

مليارات الدولارات في جيوب المسؤولين‎

في مثلِ هذا اليوم دخلَ الجنرال ميشيل عون القصر الجمهوري رئيساً للجمهوريّة، واليوم مضى على كونه رئيساً أربعُ سنوات.
وهذه الذكرى كانت مناسبة لبثِّ السموم الاعلاميّة على مختلف الشاشات التلفزيونيّة!! منهم من حمّلَ رئيس الجمهوريّة ومؤيديه كلّ ما جرى من انهيار اقتصادي وسياسي وغيره من الاحداث المدمرّة، والبعض الاخر أيدَ إنجازات الرئيس عون وأظهرهُ في مكان المنقذ الوحيد واتهم الأطراف الأخرى بالعرقلة!!

 بعيداً عن السياسة كما عرفتمونا أقرب الى الوطن كما تعهدنا نسألُ أينَ هي انجازاتُ العهد العوني التي انتظرها الخصم قبل المؤيد!!

وإن كانت عصى الإنجازات السحريّة في أيدي الأطراف الحزبيّة الأخرى لماذا لم تظهر حتّى الآن وأنتم جزء من القوة الحاكمة بوجود عون كرئيسٍ للجمهوريّة أو مع وجودِ غيره؟؟

لماذا لازلتم بينَ صفوف المتفرجين بينما لبنان يغرق؟؟

بعيداً عن السياسة إنّ جميع الأطراف مذنبّة بقتل لبنان وإنَّ جميع الأطراف مشاركة في جريمة اغتيال الوطن ولا يقع الذنب على عاتقِ أربعُ سنواتٍ مضت أو حكومة ٍ لم تستمر أكثر من عدّة أشهر.

حياد القليل من الوسائل الاعلاميّة أظهرَ فضيحة أو بالأحرى فضائع تعود إلى أكثر من ثلاثين عاماً واستمرّت لتوصلَ لبنان الى ما هوَ عليه الآن، صرّحَ برنامج حُكم الفاسد عن ملياراتٍ من الدولارات التي أتت الى لبنان على شكل هبات إلى لبنان أصبحت في الجيوب الخاصّة للمسؤولين!!

هبات بمليارات الدولارات غير مسجلّة!! ولا يوجد أيّ معلومات عن طريقة انفاقها!!

هبة منذُ عام 2006 دخلت الى لبنان بمقدار 800 ألف دولار لا يوجد في السجالات ما يوضح عن استخدام إلا 150 ألف دولار أمّا بقية الهبة فقد نحتاج لمن يقرء الكف لنعرف أيّ يدٍ قد اندست ونالت من الهبّة!!

هبة للإصلاح المالي حوّلت لهيئة الإغاثة!!

فقدان الكثير من السجلات والمستندات الماليّة!! ترى من هوَ الفاعل ومن المستفيد!!

الفلتان والمحسوبيات والحصانات أمنت الطريق لتهريب الأموال الى خارج لبنان ومنذ 30 عاماً!!

انفجارُ المرافئ خطرٌ يهدد لبنان منذُ سبع سنوات!!

إذاً حان الوقت للخروج من تحت طاولة الاتهام والجلوس جنباً الى جنب على طاولة المحاسبة القضائيّة الصالحة بعيدٍ عن أي ضغوط سياسيّة أو حصانات دبلوماسيّة.

القضاء الآن هو سيدُ الموقف للوصول الى الحقيقة التي اختصرها الخصوم بأربع سنوات ولكن الموقف اليوم يعيدنا الى بدايّة الأزمة وعلينا جميعا تحمل المسؤوليّة

weymouth-auto-sales

Janette Alkousa

القلم هو صديقها الدائم ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب حيث وجد لديها التميز الثقافي وآمن أنها ستكمل مسيرة ثقافية عمرها ثلاثين عاما . أما المبدء الذي اختارته لتكمل به (بعيدا عن السياسة قريبا من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى