مقالات و أخبار طبية

كورونا و الآتي أعظم

الجزء الأول

الفيروسات التاجيّة ليست بحالة جديدة بل إنّ تلكَ الفايروسات عُرفت منذُ سنينٍ عدّة، تحدّثت الكثير من التقارير الطبية عن عدد وأنواع الفيروسات التاجيّة و تزامنت تلكَ التقارير مع ظهور فيروس سارس (cov).

أمّا عن فايروس كورونا وسلالاته المتعددة والذي يعتبر من اكثر السلالات التاجيّة خطورةً فهوَ كما صرّح الكثير من الأطباء عبارة عن نسخة معدّلة و متطورة من فيروس السارس لذلك أطلق الكثير منَ الأطباء اسم (cov2) على فايروس كورونا.

كما أكد الكثير منَ الأطباء أنّ فيروس كورونا هوَ عبارة عن فيروس  تاجي من عائلة الفيروسات التاجيّة التي يبلغ عددها سبعة فايروسات، علماً أنّ أربعاً منها لا تشكل خطورة كبيرة على الإنسان بينما ثلاث من أنواعها تعتبر فيروسات و قاتلة ومنها فيروس كورونا الذي بدأ ينشر بقوّة مع نهاية عام 2019.

إذاً يبقى أمامنا الآن انتظارَ وصول النوعين المتبقيين من الفيروسات التاجية واللذان يحملان خطورة تتعدى أضعاف خطورة فيروس كورونا.

كما يؤكد الكثير منَ الأطباء أنّ خطر الانتشار سوفَ يتخطى المعقول كما أنّ الضحايا أكثر بكثير من ضحايا كورونا.

علماً أنّ تلك الأبحاث و المعلومات تعود إلى ما يقارب العشرين عام وكانَ السارس سنة 2003 بمثابة إنذار لإحياء الدراسات الطبيّة التي تتدارك انتشار الفيروسات الفتّاكة.

فهل الإهمال الطبّي العالمي هو السبب بانتشار الفيروس القاتل الذي حصدَ ملايين الضحايا وشلّ العالم بأكمله. 

لا يمكننا تجاهل الفيروسات التاجيّة الفتاكة و التي لا يمكن لها أن تتطور و تنشأ في جسم الانسان ومما لا شكَّ فيه أنّ منشأ تلك الامراض هو منشأ حيواني ومن الحيوان انتقلَ الفايروس الى الانسان.

علماً أنّ الكثير من الفيروسات تشكلت في جسم الحيوان ومنه انتقلت إلى جسم الإنسان مثل انفلونزا الطيور وانفلونزا الخنازير وغيرها الكثير لكنّ تلكَ الفايروسات كانت ذات خطورةٍ أقل لأنها لا تنتمي لعائلة الفيروسات التاجيّة لذلك فهي لا تتطور و تنتشر بنفس القوّة.

…. انتظروا تتمة المقال لا حقاً… 

Janette Alkousa

القلم هو صديقتها الدائمة ، ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب ، حيث وجد تميزها الثقافي واعتقد أنها ستكمل مسيرة ثقافية تبلغ من العمر ثلاثين عامًا. . أما المبدأ الذي اختارت تكميله (بعيدًا عن السياسة ، قريب من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى