fbpx
على الوتر الحساس

كارثةُ الحرائق

الحرائق في الساحل والغاب السوري ضمنَ سياسة التجويع إن صحَّ التعبير وضمنَ استراتيجيّة محرقة الغد أمامَ المواطن السوري الذي وصلَ الى حفّة الا أمل وخاصّةً منذُ مَطلع عام 2020 حيثُ انخفضت قيمة العملة السوريّة إلى أدنى الحدود التي لم تصل اليها في خضمّ الحرب السوريّة الداخليّة

إنّ متوسط الأجور في سوريا يتراوح بينَ 60 ألف ليرة سوريّة إلى ما يُعادل 120 ألف ليرة سوريّة!!

أمّا خبز الفقير فأصبح صعب المنال ولشرائه قد تحتاج لـتأهيل سياسي !!

أمّا المعدّات والأدويّة الطبيّة فهي حكرٌ على الأغنياء إن لم يتطلب الحصول على حبّة دواء حساب مصرفي وضمانة عقاريّة !! نعم هذا هوَ الواقع من دونِ أيّةِ مبالغة ولكن هذا لان يُلغي قوانين الدولة في حماية الحدود لذا فرضت على أبناء الوطن العائدين الي أرضيهم بتصريف 100$!! في الوقت الذي يتجاوز سِعرُ صرف المئة دولار 2020ل.س

أي ما يتجاوز مدخول الموظف لمدّة شهرين أو أكثر!!

أمّا الحرائق المزعومة أدخلت سكان القرى إلى مرحلة فقدان  الوعي أو بالأحرى فقدان الواقع!! أيّ واقعٍ تُراه يحتمل كميّة الموت الجماعي التي حملتها الحرائق!! موت جماعي يتكرر من جراء الحرائق التي التهمت محاصيلهم وأصابت أراضيهم بالشلل لعدّةِ سنواتٍ قادمة!!

ماهوَ دورُ الدولة في التعويض عن تلكَ الفاجعة ؟؟

ما هوَ دورُ المجتمع الدولي لحلِّ تلكَ الأزمة وعقوباتُ قيصر تقفُ بالمراصد

weymouth-auto-sales

Janette Alkousa

القلم هو صديقها الدائم ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب حيث وجد لديها التميز الثقافي وآمن أنها ستكمل مسيرة ثقافية عمرها ثلاثين عاما . أما المبدء الذي اختارته لتكمل به (بعيدا عن السياسة قريبا من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى