على الوتر الحساس

غداً سنعود

يستفزك ذلك الصمت العربي … أمام الانتهاك العبري .. في لغة إنسانية تتجاوز أبجديتها حدود السطور الملغومة بالألم..
حين هز صراخ الظلم عرش العالم.. وانتفضت الدول الغربية في وجه الكارثة ليسود صمت الفاجعة أين أنتم يا قادة العرب؟؟!!
حين أتى الموت إلى بيوت مدنية يسكنها الأطفال والنساء على عجل من حقد محتل لتضعك تلك المجزرة أمام المقصلة الحقيقة
وأنت تنظر من حولك وترى كم الألم الذي يحاصر الشعوب العربية لتتشارك الشعوب في المصير حيث أصبح السلام المزور يشبه بأبعاده لقاحا مفروض لا مفر منه وإلا قد تنفى إلى المجهول..
ضمن مجازر تتكرر بين الشعوب العربية، بينما القادة داخل قصورهم دون حياء، كيف تنتظر من هؤلاء موقفا ما!! و هم فعلوا مافعله المحتل بشعب فلسطين من هدم البيوت..
لقد ارتكبوا الجرائم لكن من صمت عن الحق شاركوا في اغتيال الضحايا مرة أخرى
كلكم قتلتم أطفال غزة … كلكم شربتم دمائهم نخب بقائكم..
ذلك البقاء المشروط أصبح قبيحا مثلكم يامن سميتم قادة وأنتم بعيدين كل البعد عن شرف القيادة..
غدا سنعود … نعم سنعود .. لأن الوطن لنا وليس لهم..
غدا سنعود

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى