fbpx
على الوتر الحساس

علي بابا والأربعين خطّة لسرقة لبنان!!

الأزمة الاقتصاديّة التي يواجها لبنان ليست حصيلة أشهر ولا سنوات… لا ننكر وجود الإهمال والسرقة والمحسوبيات وما إلى ذلك الذي أهدرَ خزينةَ الدولة كما أهدرَ أموال لقطاع العام والخاص ولكنّ الايدي الخفيّة التي بدأت العمل منذُ سنوات كانت وما زالت تسعى لإغراق المواطن اللبناني وسلبه أمواله… لنعد بالذاكرة قليلاً بينَ عام 2015لا الى منتصف عام 20017 ولنتذكر سويّاً قرارَ مؤسسة الإسكان اللبنانية قرار القروض السكنيّة !!

هذا القرار الذي أعلنَ دونَ سابق إنذار ولم تبرر مؤسسة الإسكان أو الجهات المعنيّة مُعطيات هذا القرار ، لم يتوقف الموضوع عندَ هذا القرار بل أعلنت البنوك بشكل مباشر أو غير مباشر تعليقَ القروط التي تتعلق بالسكن كما فرضت ضرائب تصاعديّة على القروض الشخصيّة …

دعونا نكمل مع شريط الذاكرة ونتذكر الفراغ الرئاسي ثمَّ الفراغ الحكومي الذي فُرَض على المواطن اللبناني كي تبقى أوراقه داخلَ دهاليز الانتظار ويبقى متسع من الوقت أمام المسؤولين لتنفيذ خطط سلب المواطن اللبناني ، طبعاً قامت البنوك بعدَ عام 2017 برفع فائدة الإيداعات بالعملة اللبنانيّة وذلكَ لتحثَّ المواطن على الايمان بعملته المحليّة ويسعى لجمع أمواله في جيوب البنوك وبالعملة اللبنانيّة!! علّه يحصل على فائدة شهريّة تساعده ليدفع التزاماته!!

ولكنّ البعض لم يتجرأ على تحويل كلّ ما يملك من سيولة الى العملة اللبنانيّة لذا احتفظَ ببعض الدولارات تحسباً للغد خاصّةً أنّ البنوك لم تدفع فوائد مغريّة على الودائع بالعملة الاجنبيّة لذا أصدرت البنوك عدّةَ قرارات (بينَ عام 2018و2019) تتعلّق برفع الفائدة تدريجيا على الودائع بالعملة الأجنبيّة(الدولار) وذلكَ لاحتكار كلّ ما يملك المودعون من حسابات وجمعها في خزينة البنوك الخاصّة والعامّة!!

إذاً لا قروض اسكانيّة وفائدة متصاعدة على الودائع وعمليات سرقة طالت عدّة شخصيات معروفة والبعض منها شخصيات مشهورة أيُّ طريق أمام المواطن الذي ادخرَ بضعَ ألافٍ من الدولارات ليؤمن مسكن لعائلته لكنّ تعليق القروض والفراغ الحكومي جعلهُ يخافُ على ما يملك وأيّ مكانٍ أمن أكثر من البنوك خاصّةً في ظلّ الفلتان الأمني والفوضى السياسيّة

نستنتج مما سبق وهناك الكثير الكثير من الدلائل أنّ ما حصلَ اليوم هو عبارة عن خطط مدروسة مسبقاً وأنّ ما من حدثٍ طارئ إلا ومن ورائه الكثير والكثير من الأهداف المخفيّة فهل ما سبق يُثبتُ تورَطَ القوى الحاكمة والقوى السياسيّة والبنوك الخاصّة والبنك اللبناني المركزي في الواقع المأساوي الذي وصلّ اليه الشعبُ اللبناني اليوم؟؟

 

weymouth-auto-sales

Janette Alkousa

القلم هو صديقها الدائم ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب حيث وجد لديها التميز الثقافي وآمن أنها ستكمل مسيرة ثقافية عمرها ثلاثين عاما . أما المبدء الذي اختارته لتكمل به (بعيدا عن السياسة قريبا من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى