على الوتر الحساس

طفلٌ في مهدِ جبران‎

كثيراً ما يشغلنا تأمين الحياة الكريمة والرفاهيّة اليوميّة لأولادنا ، نُعبّر عن عواطفنا من خلال تلبيّة طلباتهم والحرص على راحتهم، والكثيرُ منّا يسعى لإبعاد أولاده عن تحمّل أعباء ايّة مسؤولية مهما كانت بسيطة، وفي بعض الأحيان نلوم أنفسنا على تقصيرهم في أداء واجباتهم المدرسيّة ونسأل دائماً أن كانوا بحاجة لمساعدة خاصّة كالدروس الخاصّة والدورات المكثّفة طبعاً لن ننسى النشاطات الموسيقية والرياضيّة وما إلى ذلك من تدريبات تشغل أوقاتَ فراغهم بما قد يمنحهم المرح والنشاط.

ثمَّ نطلبُ منهم قراءة عدّة صفحات لننمي حبّهم الى المطالعة !!

اليوم غزت صورة لصبيّ في منطقة الأوزاعي في لبنان جميعَ مواقع التواصل الاجتماعي!!

لأنّ الطفل الذي لا يتجاوز 13 من عُمره كانَ يعمل في محل لبيع مواد التنظيف وكان يمسكُ بكتابٍ ويقرأ به كلما سنحت لهُ الفرصة وعندما اقتربَ من زجاج المحل ليجلس بينَ براميل بلاستكيّة في المحل الذي يعمل به امسكَ بالكتاب الذي كانَ يرافقهُ طوال الوقت وإذ به أحدُ كتب جبران خليل جبران

هذا الطفل لم يكن يقوم بواجب مدرسي ولا يجبر على القراءة بل كان يعمل وأثناء استراحته أخذَ يقرأ

استوقفني هذا الطفل و طرحَ امامي سؤالاً : هل نخطئ عندما نقدّم إليهم كلَّ شيئ على طبقٍ من فضّة ….

لن تنتهي القصّة بسؤالٍ واجابة لذا سوفَ نكمل بمقالاتٍ لاحقة …

تابعونا…

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى