fbpx
مقال من الأخبار

سوريا تُعلن حزنها.. وتودع علم من أعلام سياستها

غصت صفحات السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي بصور وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي وافته المنية فجر اليوم..

كلمات مؤثرة خطها السوريون في وداع أبرز قادتهم السياسيين، ذاكرين هدوءه وقوة مواقفه في الدفاع عن الوطن بالمحافل الدولية على مدى سنين، مؤكدين أن خسارتهم كبيرة بفقدان “الرجل الأوفى” كما وصفوه، معتبرين أنه يوم حزين على سوريا..

علماً أن الراحل المعلم هو أول وزير خارجية سوري يفارق الحياة وهو في منصبه منذ بداية حكم البعث بسوريا 1963، وهو ثالث وزير خارجية منذ 1970 في عهد الرئيسين حافظ وبشار الأسد، فقد سبقه لهذا المنصب عبد الحليم خدام وفاروق الشرع..

هذا ونعت رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين السورية، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، فجر اليوم عن عمر ناهز 79 عاما..

وتم تشييع المتوفى من مشفى الشامي بحضور رسمي وشعبي، وتم الصلاة على جثمانه في جامع سعد بن معاذ ووارى الثرى في مقبرة المزة في دمشق..

الراحل المعلم من مواليد دمشق عام 1941، متزوج وله 3 أبناء..

 وعن سيرته الذاتية..  أنهى المعلم دراسته المدرسية عام 1960 ثم التحق بجامعة القاهرة وتخرج منها عام 1963 بشهادة بكالوريوس اقتصاد والتحق بوزارة الخارجية عام 1964 وخدم في بعثات، تنزانيا والسعودية وإسبانيا وإنجلترا..

وعين عام 1975 سفيراً لبلاده سوريا في جمهورية رومانيا حتى عام 1980، حيث عين مديراً لإدارة التوثيق والترجمة في وزارة الخارجية من عام 1980 ولغاية 1984 ثم مديراً لإدارة المكاتب الخاصة من عام 1984 حتى عام 1990..

كما عين سفيراً لدى الولايات المتحدة من عام 1990 حتى عام 1999 ثم عين معاوناً لوزير الخارجية مطلع العام 2000..

وشغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2006 وتمت تسميته نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للخارجية والمغتربين منذ عام 2012، وظل في المنصب حتى إعلان وفاته فجر 16 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2020..

علماً أن للراحل أربعة مؤلفات هي: “فلسطين والسلام المسلح 1970″ و”سورية في مرحلة الانتداب من العام 1917 وحتى العام 1948″ و”سورية من الاستقلال إلى الوحدة من العام 1948 وحتى العام 1958″ و”العالم والشرق الأوسط في المنظور الأمريكي”..

امتاز الراحل المعلم بهدوء أعصابه لدرجة البرودة مع استبساله في الدفاع عن سوريا بكافة المحافل الدولية خاصة خلال سنوات الحرب.

weymouth-auto-sales

Arwa

إعلامية - صحفية تتميز بقلم ينقل الخبر بحرفية عالية، تجمع ما بين الثقافة والتذوق الأدبي لتنقل لقرًائها روح المقال قبل الأحرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى