مقالات و رأي

حلبا حاضرة في الذاكرة.. وفي درج القضاء المقفل!

ثلاث عشرة عاما مرت على واقعة مجزرة حلبا بحق 11 شهيدا من الحزب القومي السوري الاجتماعي، الذين تمسكوا بمبادئهم في وجه مجرمين عتاة أقدموا على قتلهم وسحلهم في شوارع المدينة.

وبعد 13عاما على الجريمة المروعة ما زال ملف القضية معلقا ومقفل عليه في درج القضاء الذي لم يبت بعد في القضية ويحاسب المجرمين المعروفين.

إلا أن الحق لن يموت، ورفاق الشهداء ومنهم أبناؤهم الذين جددوا الولاء للحزب عازمون على استرداد حق الشهداء من القتلة ومن وقف وراءهم منذ عام 2008 وحتى اللحظة.

في مثل هذا اليوم ارتقى كل من أحمد نعوس، مخايل سليمان، فادي الشيخ، نصر حموضة، محمد غانم، محمد درويش، محمود الترك، أحمد خالد، خالد إبراهيم، خالد الأحمد وظافر حموضة، ونكل القتلة بجثثهم إمعانا في الحقد على الحزب وعلى حرية العقل وصدق المبادئ.

وفي هذا اليوم يجدد يرفع يرفع أبناء الشهيد نصر حموضة أيديهم بـ”تحيا سوريا” على نهج الشهداء الأحد عشر.

حلبا حاضرة في الذاكرة.. وفي درج القضاء المقفل!, صحيفة عربية في بوسطن-أمريكا-بروفايل نيوز

‫5 تعليقات

  1. رح تضل الجرائم السياسية اللي بكون المجرم فيها واضح رح تبقى بلا تحقيقات وبلا عقوبات هيك تعودنا

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: