fbpx
العالم العربي

تطورات المفاوضات “اللبنانية – الإسرائيلية” حول ترسيم الحدود

مفاوضات ترسيم الحدود اللبنانية البحرية الجنوبية تتابع سيرها على قدم وساق حيث عقدت أولى اجتماعاتها في مقر قيادة القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني “اليونفيل” في الناقورة ، وقبيل عقد الاجتماع التقى الرئيس اللبناني ميشال عون مع المنسق الخاص للأمم المتحدة يان كوبيتش  حيث عرض معه موقف لبنان من المفاوضات..

من جانبه اكد كوبيتش أن المنظمة الدولية ستمارس دورها برعاية جلسة التفاوض وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لنجاحها..

كما اجتمع عون مع وزيرة الدفاع اللبناني زينة عكر وقائد الجيش العماد جوزف عون وأعضاء فريق التفاوض الذين تم اختيارهم وهم: رئيس الوفد العميد الركن الطيار بسام ياسين، والاعضاء كل من: العقيد الركن البحري مازن بصبوص، وعضو إدارة قكاع البترول المهندس وسام شباط، إضافة للخبير الدكتور نجيب مسيحي،  وخلال الاجتماع أعطى الرئيس اللبناني توجيهاته لأعضاء الوفد مشددا على أن هذه المفاوضات تقنية ومحددة بترسيم الحدود البرية، موجها أن يكون البحث منحصرا في هذه المسألة تحديدا  تقنية ومحددة بترسيم الحدود، معتبرا ان وجود الجانب الأمريكي في الاجتماعات سيسهل عملية التفاوض، كما أوصى أعضاء الوفد بالتمسك بالحقوق اللبنانية..

وقبيل الاجتماع التفاوضي الأول أصدرت الرئاسة اللبنانية بيانا تحدث عن وصايا عون للوفد، واكد البيان  ان المفاوضات ستبدأ على أساس الخط الذي ينطلق من نقطة رأس الناقورة برا، والتي نصت عليه اتفاقية بوليه نيوكومب، والممتد بحرا استنادا إلى تقنية خط الوسط من دون احتساب أي تأثير للجزر الساحلية التابعة لفلسطين، وذلك وفق لدراسة أعدتها قيادة الجيش اللبناني وفق القانون الدولي..

هذا ولم يكن الاجتماع الأول بمنأى عن الأصوات المعارضة، حيث أصدرت قيادتي “حركة أمل” و “حزب الله” بيانا مشتركا جاء فيه ما يلي:

“تعليقا على تشكيلة الوفد اللبناني المفاوض حول ترسيم الحدود يهمنا تبيان ما يلي: ان إتفاق الاطار الذي اعلنه الرئيس نبيه بري حول مفاوضات ترسيم الحدود قد أكد في مقدمته على الانطلاق من تفاهم نيسان  عام 1996 ومن القرار 1701 والذين على اساسهما تعقد اجتماعات دورية بين ضباط عسكريين حصرا ، وبالتالي فان تشكيل الوفد اللبناني بالصيغة التي وردت وضمه شخصيات مدنية مخالف لاتفاق الاطار ولمضمون تفاهم نيسان وبالتالي ان موقف حركة امل وحزب الله وانطلاقا من التزامهما بالثوابت الوطنية و رفضهما الانجرار الى ما يريده العدو الاسرائيلي من خلال تشكيلته لوفده  المفاوض والذي يضم بأغلبه شخصيات ذات طابع سياسي واقتصادي ، يعلنان رفضهما الصريح لما حصل واعتباره يخرج عن اطار قاعدة التفاهم الذي قام عليه الاتفاق وهو مما يضر بموقف لبنان ومصلحته العليا ، ويشكل تجاوزا لكل عناصر القوة لبلدنا وضربة قويه لدوره  ولمقاومته وموقعه العربي ويمثل تسليما بالمنطق الإسرائيلي الذي يريد اي شكل من أشكال التطبيع”، وفق تعبير البيان، التي ختم بالقول : “ان حركة أمل وحزب الله يطالبان المبادرة فورا الى العودة عن هذا القرار وإعادة تشكيل الوفد اللبناني بما ينسجم مع اتفاق الاطار”.

weymouth-auto-sales

Arwa

إعلامية - صحفية تتميز بقلم ينقل الخبر بحرفية عالية، تجمع ما بين الثقافة والتذوق الأدبي لتنقل لقرًائها روح المقال قبل الأحرف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى