fbpx
نجوم و أضواء

باريس هيلتون تكشف أسرار مراهقتها: وُضعت بالحبس الانفرادي

كشفت المليارديرة الأمريكية الشهيرة باريس هيلتون، أنها تعرضت للإيذاء النفسي والجسدي أثناء دراستها بمدرسة داخلية عندما كانت في سن المراهقة..

وجاء اعتراف وريثة سلسلة فنادق “هيلتون” العالمية ضمن فيلم وثائقي عن حياتها، طرحته عبر قناتها الرسمية على موقع “يوتيوب”، بشهر سبتمبر/ أيلول، والذي يحمل اسم “This is Paris” أو “هذه هي باريس”..

وقالت هيلتون في الفيلم الوثائقي إنها تعرضت للإيذاء ووُضعت في الحبس الانفرادي لساعات، وأجبرت على تناول أدوية غير معروفة، مشيرة إلى أنها تسعى حاليا لإغلاق المدرسة..

كما اعترفت أنها قاطعت والديها لمدة 20 عاما لأنهما أرسلاها إلى مدرسة “بروفو كانيون” في ولاية يوتا الأمريكية..

وكانت الفكرة الأصلية في الفيلم هي تسليط الضوء على باريس هيلتون كسيدة أعمال وتوضيح التصورات الخاطئة عنها، لكن الأمر تطور للحديث عن مشاكل مراهقتها..

وقالت هيلتون أنها لم ترغب في البداية أن يتعرض فيلمها لمشاكل المراهقة، إلا أنها أكدت للمشاهدين أن المخرجة ظلت تشجعها أكثر وأكثر على الحديث عن هذا، حتى أدركت أن هذا قد يساعد فعليا كثيرا من الناس، مؤكدة أنها تلقت رسائل شكر من العديد من الناس..

وفي أول رد منها على اتهامات هيلتون، قالت مدرسة “بروفو كانيون” في بيان عبر موقعها الرسمي إنه “يرجى ملاحظة أن المالك السابق باع المدرسة في أغسطس/آب 2000. لذلك لا يمكننا التعليق على طريقة الإدارة أو تجربة مريض قبل ذلك الوقت”.

weymouth-auto-sales

Arwa

إعلامية - صحفية تتميز بقلم ينقل الخبر بحرفية عالية، تجمع ما بين الثقافة والتذوق الأدبي لتنقل لقرًائها روح المقال قبل الأحرف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى