fbpx
على الوتر الحساس

الوجود – الجزء الثاني

سلسلة الوجود 2

تتفاعل أمنياتك داخل عتمة الخذلان… يتوحد الظلم والظلام مع ندم الذكرى..

حين لا تستطيع الاستعانة بتفاصيل غفران الذات…

مقالات ذات صلة

تصبح لهفة خروجك من الوحدة هي تعويذتك اليتيمة لإنقاذ ما بقي لك من حقيقة وجودك..

حين تستفزك استحقاقات الألم وتعاتب خساراتك الكبرى…

تدمن الأبدية وأنت في منتهى الموت!!!!

تبعثرك كثرة الناس من حولك دون وجودهم حقا…

روحك النازفة داخل جسدك المنهك هي دليل جناية اليقظة….

يستحيل عليك إيجاد ملامحك داخل وجهك…

تفقد احتمالات الرغبة بالتواجد…

تبرر الاستمرار الوعر بحاجة الآخرين إليك…

هذا أنت قبل الولادة من الموت!!!!

ما من ولادة حقيقية إلا ويسبقها موت يرديك حيا عنوة!!!!

أنت داخل الحياة مجددا…

يتربص بك عنكبوت الماضي…

أمامك وجاق المستقبل يغريك بازدواجية الدفء الحرائق الصامتة!!!!

تستوطنك شهية عارمة للصراخ ألما… عتبا… أو استنكارا…

ما زلت تقاوم … تنطق يا رب… تلفظ خطاياك الأخيرة!!!!!

تصرخ يا رب أين أنت؟؟؟ أم عليك أن تقول أين أنا منك يا رب!!!!

هناك تماما يعاتبك الدمع الشريد!!!!

يجتاحك الألم مرفقا بالسلام!!!!

ترتعش دفئا!!!تنتعش بردا!!!

حينها ستنام عن جوع… سيأتيك الصباح متخما بالنور!!!!

سترى إرادة الله متجسدة في قدر ما….

حينها سيمطرك الإيمان صلاة….

حينها تأخذ ولادتك الجديدة شكل المعجزة!!!!

حينها تبدأ من العدم!!!!

حينها تبدأ بأول خطوة نحو الوجود….

صهيل وجودك يتحدى تثائب البطالة في جسدك…

 تأتيك تعويذة الرجوع العمد نحو الذات..

يصبح الحنين إلى نفسك عطش لابد لك أن ترويه…

تستحق شرف ثقافة الحزن!!!!

الحزن استحقاق لن تنال علومه إلا من بعد ألف امتحان….

تتقن من خلاله فنون جنون القصيدة….

تستقيل من الكلام لتمتهن رسم الحروف…

يتراءى لك الحلم في ساحة الصمت….

تتجلى أمامك قدسية الحقيقة!!!!

هل تستطيع اغتيال ما بقي لك من وجود؟؟؟؟

أم…. تراك ستمارس التواجد! وأنت بمحاذاة الحياة وعلى مقربة من الموت!!؟؟


كتاب الوجود

weymouth-auto-sales

Janette Alkousa

القلم هو صديقها الدائم ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب حيث وجد لديها التميز الثقافي وآمن أنها ستكمل مسيرة ثقافية عمرها ثلاثين عاما . أما المبدء الذي اختارته لتكمل به (بعيدا عن السياسة قريبا من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى