fbpx
على الوتر الحساس

الوجود – الجزء التاسع

سلسلة الوجود 9

للوجودِ اليوم معنىً آخر!!!

حيثُ أصبحَ الموت حلاً!!!

مقالات ذات صلة

أنتَ تمارسُ رياضة الحياة عجزاً!!!

ثِقلُ الحقيقة!! يجعلُ للقبورِ جمالاً!!!

سوادُ الحزن يحكم عليكَ حياً قطعاً حتّى الموت!!!

 

تَقبعُ في أرضٍ قاحلة!!!

لا ماءَ فيها!! لا ضوءَ فيها !! لا صلاة!!

تحيطُ بها دورُ عبادةٍ لا عبادةَ فيها!!!

أصبحَ الإيمان فعلاً ماضٍ!!!

أصبحَ الله جالساً على عرشِ الذكرى!!!

كمُّ الدمار أرداكَ يتيماً!!!

لا تملكُ حقاً !! لا تَملكُ بيتاً !!لا تملكُ عملاً!!

 

بل تملكُ وطناً!!!

وطناً أصبحَ غريباً عنك!!!

لا يُشبهكَ إلّا في الألم!!!

وطناً سلبوا منهُ اليقين كما سلبوهُ منك!!!

قدركَ بُشبه قدره!! يقيع بينَ الكلمةِ والأخرى!!!

بينَ أكذوبةِ الإهمال!! واحجيّة الزلزال!!

تنتظرُ قراراً يُعلنُ براءةَ الفاعل!!

والتهمةُ تنتظر عابرَ طريقٍ مناسب!!!

وتلصقُ فيه التهم!!!

قد يُقتَلُ بعدَ غد!! قد ينتحر!!

أو يُصبحُ مجهولَ المصير!!!

وتبقى الحقيقة ما بينَ النقطةِ والفاصلة!!!

ويبقى قدرُكَ المجهول ينتظرُ قنبلةً أخرى!!!

للوجودِ اليوم معنىً مُختلف!!!

لأنَّ الحياة أصبحت حُكماً مؤبداً بالأشغال الشاقة!!!

يصبح ُ الموت حلاً!!!

 

ليسَ موتاً لك!! بل موتُ الصمت الذي في داخلك!!!

موتٌ الرّضوخ لما هم يريدون!!!

أراك تملكُ جرأة الوجودِ يوماً!!!

أم تراها لعنةُ التواجد من تحتويك!!!


كتاب الوجود

weymouth-auto-sales

Janette Alkousa

القلم هو صديقها الدائم ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب حيث وجد لديها التميز الثقافي وآمن أنها ستكمل مسيرة ثقافية عمرها ثلاثين عاما . أما المبدء الذي اختارته لتكمل به (بعيدا عن السياسة قريبا من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى