أخبار عالمية

اللاجئون السوريون مهددون

كشف عدد من طالبي اللجوء السوريين في الدنمارك، عن القلق من ترحيلهم إلى “بلد ثالث”، مثل رواندا، بعد إقرار قانون يسمح بفتح مراكز يرسل إليها طالبو اللجوء طوال فترة معالجة أوراقهم، وحتى بعد ذلك، في دول أخرى مثل رواندا أو إريتريا.

إذ يبدو أن الحكومة الدنماركية عازمة على تطبيق سياسة “صفر طلبات لجوء”.بعد ان أصبح الوضع الأمني في دمشق جيداً

وكانت الخطوات التي تتبعها الدنمارك في مسألة اللجوء متوقعة منذ إعلان ماتياس تيسفاي، وزير الهجرة والاندماج الدنماركي، عن رفض بلاده الاتفاق الأوروبي الذي نادى بتوزيع اللاجئين الواصلين إلى أوروبا على دول الاتحاد الأوروبي. وتزامن الإعلان مع إصدار قرارات الترحيل.

وهناك أكثر من 250 حالة سورية تنتظر قرار مجلس تظلم اللاجئين في الدنمارك، وكانت الحكومة الدنماركية وجدت نفسها في موقف محرج 

وتنتهج حكومة وسط اليسار الدنماركية حاليا سياسة هجرة هي من الأكثر تشددا في أوروبا، وتتضمن سحب الإقامة من بعض السوريين، لاعتبار المناطق التي يتحدرون منها باتت آمنة، وتشديد قانون مضاد يهدف إلى تحديد سقف لعدد السكان “غير الغربيين” في الأحياء، واعتماد هدف رسمي يقضي بالتوصل إلى “صفر مهاجرين”.

ولم توافق أي دولة في الوقت الحاضر على استقبال المشروع، غير أن الحكومة تؤكد أنها تجري محادثات مع خمس إلى عشر دول لم تحددها.

هذا ولم يحصل سوى 761 شخصاً على حق اللجوء في 2019، وتراجع هذا العدد إلى 600 في 2020، في مقابل أكثر من عشرة آلاف العام 2015. وهذا يعني أن نسبة استقبال اللاجئين على عدد السكان الإجمالي في الدنمارك، أدنى بعشر مرات منها في ألمانيا والسويد المجاورتين،

 

Refaat

موثوقية الخبر و سرعة الحصول عليه هي عناوين التميز لرفعت

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى