الصحة النفسية

الصفحة النفسيّة برعاية الدكتور النفسي فادي اليازجي‎

الصحة النفسية

إن المشاكل النفسية تأخذ حيزا كبيرا من واقعنا والكثير من الناس يرفض حاجته للتواصل مع مرشد او طبيب نفسي، لقد تواصلنا مع عدة أطباء ومرشدين سوف نحاول معهم طرح أبرز المشكلات النفسية المباشرة والغير مباشرة.

ضمن أول تقرير أمدنا الدكتور فادي اليازجي من خلال حوار معه ببعض المعلومات التي نتمنى أن تقدم لكم الافادة من خلالها.

إلى القراء والمتابعين لمن يرغب بالاستفسار عن أي مشكلة نفسية التواصل معنا على الارقام التالية علما ان الموضوع الذي يستحوذ على اهتمام القراء سوف يكون موضوعنا للنقاش والحوار في الأعداد القادمة.

إليكم الحوار الذي أجريناه مع الدكتور فادي اليازجي:

س1: أين نحن من حقيقة الأمراض النفسية التي نراها تغزو واقع شبابنا اليوم.

ج1: من منا لم يمر بظروف واقع أليم مثل وفاة مفاجئة لأحد الأقرباء أو مرض معين أو صدمات من الأصدقاء أو احباء… كل مشكلة قي الواقع الملموس تؤثر فينا وتنعكس على السلوك النفسي للفرد.

مقالات ذات صلة

س2: هل تعتقد أن الفرد قد يعترف في مكان ما أنه أصبح بحاجة لمتابعة نفسية؟

ج2: الانسان معرض للأمراض الجسدية والنفسية في كل يوم من حياته علينا الوصول الى نقاط وعي مهمة للغالية أن المرض النفسي إن لم يتم علاجه قد يتفاقم ويفتل صاحبه تماما مثل المرض الجسدي… هل يستطيع مريض السكري البقاء دون علاج؟ أن استمر المريض رفض اعترافه بحاجته للعلاج نفسي سوف تتراكم عليه العوارض بشكل غير مباشر ليصبح مثل مريض السكري أو مريض القلب حياته تصبح مهددة دون تشخيص وعلاج مناسب.

س3: هل كل مشكلة نفسية تصنف تحت اسم المرض وتستوجب العلاج؟

ج3: كل مشكلة جسدية كانت أم نفسية أو عصبية أهملت ووجدت البيئة المناسبة لتطويرها، حتما ستصبح مرض وكلما تجاوزنا العلاج زاد المرض سوأ.

هذا لا يعني أن كل مشكلة نفسية قد تتطور قد تتوقف عند حد معين في حال تغيرت الظروف المسببة لها ولكن هذا لا يعني الشفاء لأن هذه المشكلة قد تظهر بقوة أكبر عند الصدمة أو مشكلة واقعية معينة.

س4: إن أردنا مواكبة المشاكل النفسية وتقديم المعلومات بشكل مبسط قدر الإمكان لنقدم للقراء الفائدة والنصية، من أين يمكننا أن نبدأ.

ج4: كل مشكلة حياتية، يومية، عائلية، دراسية وما إلى ذلك هي أسباب المشكلة النفسية، وهنا تكون شخصية الفرد وقدرته على التلقي واسلوبه في رد الفعل المباشر والغير مباشر لتجاوز المشكلة الواقعية، ان وجدت المشكلة الاجتماعية المكان المناسب لدخول في دائرة الخلل النفسي أو السلوكي

ببساطة أكثر مدى عمق المشكلة النفسية تعتمد على الفرد والظروف المحيطة به، تسمى المشاكل النفسية النابعة من تأثير الواقع على الفرد باسم العصاب النفسي ألا أن الأطباء النفسيون في يومنا المعاصر أصبحوا يستخدمون تسمية اضطراب القلق أو الهلع أو اضطراب الوسواس القهري وهي التسمية الاكثر استخداماً.

س5: ما هي الأمراض التي تصنف تحت اسم الوسواس القهري إن صح التعبير؟

ج5: القلق التوتر الخوف قلة النوم كثرة النوم الاكتئاب فقدان الشهية الإفراط في تناول الطعام الابتعاد عن الاختلاط مع الناس أو عدم الانخراط ضمن مجتمع الخوف من المشاعر مثل رفض تقديم الحب أو الصداقة الى الاخرين المبالغة في المشاعر مثل التعلق المرضي بأحد أفراد العائلة أو الأولاد أو أحد الأصدقاء البكاء من دون سبب مباشر الإحباط اللجوء إلى الوحدة الشك المفرط الغرور عدم الثقة بالنفس وهناك الكثير من المشاكل النفسية التي تصنف بشكل أو بأخر تحت بند اضطراب الوسواس القهري.

س6: ما هي الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض الوسواس القهري؟

ج6: صعوبة التنفس أو ضيق النفس من حين إلى أخر دون وجود سبب عضوي صعوبة في البلع الشعور بالاقياء الدوار ضغط شديد في الرأس الشرود الانفعال المفرط وردّات الفعل المبالغة المزاجية المفرطة أكل ا الأظافر إيذاء الجسد   النسيان وعدم التركيز الشعور بألم في الصدر دون وجود سبب عضوي أحلام مزعجة وما إلى ذلك…

س7: هل يصنف الشذوذ من أعراض الوسواس القهري؟

ج 7: هناك أنواع من الشذوذ من أمراض الوسواس القهري سنتكلم عنها لاحقا.

س8: لقد سبق وقلت ان كل انسان معرض لأزمات اجتماعية وهذه الأزمات هي سبب المشاكل النفسية هل هذا يعني أن كل فرد لديه مرض نفسي معين؟

ج8: ان كل إنسان لديه قدرة تجاوب مختلفة وأفضل تأجيل الاجابة عن سؤالك الى حين أن ننتهي من طرح المشاكل النفسية واعراضها واسبابها 

س9: هل المشاكل النفسية ترتبط بشكل ما بالعوامل الوراثية.

ج9: المشاكل النفسية لا تحمل مورثات جينية، إنما الأولاد قد ترث تصرفات الأهل الذين لديهم مشاكل نفسية، وهنا قد تنتقل المشاكل النفسية من الابوين الى الاولاد، هذا الموضوع تحديدا يحتاج الى أكثر من مناقشة لأني ألاحظ أن المشاكل عند الشباب أصبحت أعمق ومقلقة أكثر ولذا أفضل اعطاء هذا الموضوع حقه.

س10: ما هي المشكلة التي ترى أنها الأحق لطرحها أولاً؟

ج 10: أفضل إفساح المجال للمتابعين لاختيار الموضوع النفسي في العدد القادم.

 

علينا مواجهة الحقيقة والاعتراف لأنفسنا في حال وجود أي خلل ظاهر أو باطني في سلوكنا وتفكيرنا الخاص، ودعونا نحاول مراقبة سلوك اطفالنا وشبابنا لان المشاكل الكبرى تبدأ من مناطق الخلل البسيط في أداء السلوك، اعلم أن متطلبات الحياة كثيرة ولكن أكثر ما يحتاجه أولادنا هو وجودنا الحقيقي

علينا إدراك أخطاء سلوكنا أمام أولادنا ودراسة ردَّات أفعالنا لأننا بالنسبة لهم المثل الأعلى لذا لنكن المثل الجيد بالنسبة لهم قدر الإمكان

لمشاركتنا في أراءكم نرجو التواصل معنا ووضع تعليقاتكم

weymouth-auto-sales
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى