إقتصاد و أعمال

السياحة والأعياد في حضّرة كورونا

السفر أصبحَ الحلم.. الهجرة من الشرق.. وأصبحَ بمثابة مشاهد من الرّعب في دولٍ أخرى بسبب خطر كورونا وبذلكَ أصبح قطاع السياحة مصاباً بشلل لأجلٍ غير مسمى و هذا انعكسَ سلباً على الاقتصاد عامّة والذي أدى إلى خسارة الكثير لوظائفهم، كما أدى إلى إغلاق الكثير من مكاتب السياحة والبعضُ الأخر على وشكِ الإغلاق، هذا الوضع السيئ انعكسَ أيضاً على الكثير من الفنادق التي أعلنَ البعضُ منها الإفلاس أما البعض الأخر أصبحَ ينتظر من نوافذ تلكَ الغرف الفارغة من النزلاء لغدٍ قلق اقتصادياً و أمنياً..

المطاعم و صالات الاحتفالات التي كانت تعجُّ بالزوّار أثناء الأعياد كانت وحيدة و فارغة يملؤها البؤس والحذر، يتراقص فيها الحزن..

هكذا كانت ليلة عيد الميلاد ورأس السنة أمّا مغارةُ العيد كانت خجولة أمامَ عيونِ مليئة بالدموع لا تليق لاستقبال الميلاد..

أشجارُ الزّينة تحتضر داخلَ أضوائها لم تعد تلمعُ حياءً أمام كمّ الموت الذي يترصدُ بالإنسان الذي أصبح في مصيدة التطور الإنساني

فهل يمكننا أن نتمنى أعياداً مقبلة تعودُ إلينا مع فرحٍ أم أن الفرح هوَ الأخر أصبحَ أكذوبة يصعبُ علينا تصديقه…

وحدهم الأطفال يصدقونَ الفرح رغمَ أكاذيبه .. وحدهم الأطفال هم الأعياد بمعناها الحقيقي فهل لنا أن لا نشوّه أعيادهم بخلافاتنا علّ مستقبلهم يصبح أفضل بعيداً عن نفاق الكبار ……

Janette Alkousa

القلم هو صديقها الدائم ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب حيث وجد لديها التميز الثقافي وآمن أنها ستكمل مسيرة ثقافية عمرها ثلاثين عاما . أما المبدء الذي اختارته لتكمل به (بعيدا عن السياسة قريبا من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى