الوطن

الإنتماء – في قمّةِ خلوتكَ مع الذات

في قمّةِ خلوتكَ مع الذات… تكتشفُ تلقائيّةَ الذكريات وهي تعرضُ أمامكَ مشاهدَ واقعكَ …
لكنّ كأنهُ لا يعنيك لا يمدُّ لكَ بصلة …
تجلسُ على شرفةِ الصدق..
تُحاوطكَ فوضى الصدف !!!
على مرأى منَ الأسباب وأنتَ لا زلتَ تعاتبُ السنين حينَ يغافلكَ الحنين !!!
تتعقبُ أثارَ ماضيك بكلِّ مافيه …
تشربُ نخبَ انتصارك بعدَ طول انتظار !!!
تنفضُ عن ثوبكَ خيانات الآخرين …
تستنشقُ الحريّة بصمتٍ شهي !!!
تَهجرُ ضجيج الصباح وتضعُ شيئاً منَ الضوء على عتبةِ ليلٍ رحلَ عنهُ القمر !!!
تكادُ تصبح جزءً من صوتٍ يتيم لحفيف أوراق الشجر !!!
هناكَ حيثُ تتحرشُ بكَ ذلاتكَ الكبرى !!
أم تراها حسناتكَ الكبرى!!!
تلتقي الأضداد أمامكَ بكلِّ أناقة تستفزُّ عشوائيةَ أفكارك !!!
يغريكَ تتطاير الأشياء من حولك !!! يأتيكَ حدسُ التنبؤ !!!
تشعرُ بما فعلوا دونَ علمهم !!!
و دونَ إدراكٍ منك تنسجُ لنفسكَ اسطورةَ احتراقهم أمامك !!!
كلما تمادوا في أكاذيبهم وكلما تماديتَ أنت في تصنُّعِ تصديقهم !!!
كانَت النيرانُ تتأجج في داخلك حينَ تبتسمُ لهم عنوة !!!
يُعطوكَ قبلةَ يهوذا !!!
وأنتَ تتقيئ من ذكرِ اسمهم !!!
ثمَّ تقاوم لتكملَ دوركَ على مسرحِ جريمة سبقَ و ارتكبوها عمداً !!!
لكنكَ تغامر في الانتظار !!!
تُكابرُ لترفعَ ستارَ الحقيقة أمام الجميع حينما يأتي الآوان !!!
أتراهم أدركوا انتصارك ؟؟؟
أم ليسَ بعد؟.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى