fbpx
على الوتر الحساس

إقفال عام بلا طعام!

بينَ المساعدات الماليّة الدراسيّة لطلاب لبنان في معاهد وجامعات فرنسا والمساهمة المزعومة لفرنسا لحلّ قضيّة الحكومة اللبنانيّة، يبقى الدولار الطالبي رهنّ الاعتقال في سجون البنك الحكومي لرفض حاكم مصرف لبنان تنفيذ القرار الذي يُلزم المصارف بتحويل المساعدات الماليّة لطلاب الجامعات الأجنبيّة، حيثُ اجتمعَ حاكم لبنان والأربعين مصرف في مكانٍ يجعل من القرار الواجب التنفيذ دونَ تنفيذ بحججٍ وهميّة تحتَ طائلة موت السنين القادمة من عمر الشباب اللبناني.

ما كانَ أمام الأهالي إلا الاعتصام والاعتراض بعيداً عن أي دعوة قانونيّة ضد المصارف.

إنّ الغموض والمماطلة بشأن الدولار الطالبي يخفي ورائه كارثة قادمة قد نستيقظ يوماً لنرى أنفسنا عالقين مع رفات أموالنا التي سُرقت عمداً أمام أعيننا، أما الحكومة التي لازالت ما بينَ الأخذِ والرّد بينما المواطن يلفظُ أنفاسَ عيشه الأخيرة، والفرق السياسيّة تطالب بحصصها في حكومة يُفتَرض أنها حكومة اختصاصيين لإنقاذ لبنان.

لكنّ خيارات لبنان بين شطرين يستلمُ زمامها عون والحريري والأيام القادمة قد تباركُ بحكومةِ اللاعودة!! أو أنّ اللاعودة قد تكون من دون حكومة.

للإغلاق العام منعطفاتٌ أخرى بينَ التزام بيروت الحذر وبينَ عدم الالتزام، مثلَ (صبرا) التي تجاهلت الاغلاق، لكنّ المخالفات والغرامات لا تنسى أحداً من المخالفين سيراً أو بواسطة وسائل النقل، والتعليقات من المواطنين: (إن التزمنا!، من أينَ نطعم أولادنا؟).

هكذا أصبحَ حُلمُ المواطن اللبناني محشور بينَ لقمة ابنه وبينَ فايروس لا يرحم ودولة تقتل دونَ رحمة.

في عكار قنبلة نفطيّة منذُ سنين تنتظرُ بعضَ أعمال شغب لتكونَ شرارةَ سارق، هي فتيلٌ مباشر لقنبلة تسكن داخلَ أنابيبٍ تحتوي على النفط الخام، وتضغط تلكَ الأنابيب كي لا تخرج عن خارطةِ عملٍ مُستقبليّة تعيد ضخّ النفط مجدداً بين العراق وطرابلس، لكنّ خطر الإهمال قد يطيحُ بالمنطقة لتصبحَ رماداً، والجهات المعنيّة حتماً لن تصمت وسوفَ تحقق ويصبح الفاعل مجهول لأنّ الفساد والإهمال هما السبب.

فهلا تكرمت الجهات المعنيّة وألقت القبض على الفساد والإهمال!!؟؟

weymouth-auto-sales

Janette Alkousa

القلم هو صديقها الدائم ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب حيث وجد لديها التميز الثقافي وآمن أنها ستكمل مسيرة ثقافية عمرها ثلاثين عاما . أما المبدء الذي اختارته لتكمل به (بعيدا عن السياسة قريبا من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى