fbpx
الوطن

أينَ اليقين

 منذُ أشهر وكانَ اليقين عنوانَ مقالةِ الوطن، منذُ أشهر وأصبحَ اليقين ضبابياً.. لا يشبه نفسه!! قالَ البعض إننا على أبواب حربٍ شاملة؟؟ وقالَ البعضُ الآخر نحنُ ضمنَ مؤامرات كُبرى والوطن ضحيتها الأولى لأنهُ مكبلٌ بمن جعله رهينةَ مصالح خارجيّة كانت أم داخليّة ولكنّ الواقع المُنتظر لن يُشبه ما كنّا فيه أبداً…

مع حروبٍ عالميّة مَضت وشبه حروبٍ باردة أتت ومواجهاتٌ داخليّة استمرت وثوراتٌ مُبرمجة اشتعلت أصبح الوطن على مائدة السياسة والدين يتقاسمهُ أبناءُ وطن!! لطالما جاهروا في حبّه ثمَّ سلموا الوطن إلى أعدائه لِيُجلَدَ بسوطٍ ذا صناعةٍ محليّة ويُغرس إكيلٌ من شوكِ أرضه على جبنه…. سلموه ليكي يُصلبَ ظلماً ويتقاسم سياسيوه ثيابه ويشربوا دمه سُكراً ويصبح( حامي البلد حارميه) بالمعنى الدارج!! ويتحوّل ورثةُ الكراسي إلى أبناءٍ ل ( دراكولا) لم يكفيهم دمُ من في الحياة لذا بادروا لنهشِ من مازالوا في الأرحام!! علَّ شجعهم يستكين ولكن دونَ جدوى…

مقالات ذات صلة

منذُ سنين ونحنُ ضمنَ الحروب الأشرس لأنّ من يحارب الوطن هم أبنائهُ مجازاً!! اختلفت الأماكن واختلفت التسميات فهناكَ لُقبّت ثورة وهنا لُقّبت تمرّد وفي أماكن أخرى مؤامرات لكنَّ النتيجة واحدة وهي عودة الجيش الانكشاري بتسمياتٍ أخرى ليعود الاستبداد والاستعمار ضمنَ انتدابٍ غير مُباشر ومباشر لأنَّ الجيش الانكشاري الجديد عادَ وأرسلَ الى الوطن وأُنشئَ قادته من ضمن الوطن وحملوا رايةً دينيّة وهي بعيدة كُلَّ البعد عن الدين ليدخلوا المدن ويدمروا الحضارة وتشوه الأوطان ويكونُ شبابنا بطريقةٍ أو بأخرى جنوداً في حروبٍ لا دخلَ لهم فيها دونَ أرادةٍ منهم!!

سُبيت النساء!! سادَ الجوع!! عمَّ الفقر!! انتشرت أمراضٌ لا لُقاحَ لها!!

أصبحَ الغد تحتَ الإقامة الجبريّة في وكر الموت!! وماذا بعد؟؟

تبدلت الحومات!! تغيرت المراكز!! وعلي بابا والأربع مئة حرامي يتبادلونَ التهم ما بينَ من أصبح في السلطة وما بينَ من ينتظرُ دوره وينتقد الآخر بُغيةَ افتعالِ فتن داخليّة لتحقيق غاياتٍ شخصيّة والضحيّة أنتَ أيها المواطن

وأنتَ تهللُ علناً (كلن يعني كلن) ولكن لا زلتَ تؤمنُ بالقائد المُخلص مُتناسياً أنَّ الذنب يطال كلّ من كان بشكلٍ مباشر وغير مباشر يتبع السلطة أو يهللُ بالسياسية أو بالدين!!فما ترونه الآن مسؤولين عنه أنتم كمواطنين وليسَ من مسؤولية قادتكم لأنكم بكلّش بساطة سلّمتم أرواحكم إلى من كانوا يوماً يتقاتلونَ ويقامرونَ على مستقبلكم ليعودوا اليوم بعيداً عن ساحة البندقية والمدفعيّة ليستخدموا السياسة ساحةً لحروبهم لذا لا تصبحوا أنتم  أسلحتهم الجديدة!!       

weymouth-auto-sales

Janette Alkousa

القلم هو صديقها الدائم ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب حيث وجد لديها التميز الثقافي وآمن أنها ستكمل مسيرة ثقافية عمرها ثلاثين عاما . أما المبدء الذي اختارته لتكمل به (بعيدا عن السياسة قريبا من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى