fbpx
الولايات المتحدة

أمريكا تمدد العقوبات على السودان.. هل انتهت أيام العسل بين البلدين؟

لم يمض وقت طويل على الغزل والعسل الذي ساد الأجواء السودانية الأمريكية بعد اتفاق التطبيع “السوداني الإسرائيلي” وإعلان الرئيس الأمريكي إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، حتى عادت أمريكا لورقة العقوبات ضد صديقتها الجديدة..

حيث قررت الولايات المتحدة الأمريكية تمديد عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على السودان على خلفية صراع إقليم دارفور، وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان له: على الرغم من التطورات الإيجابية الأخيرة، إلا أن الأزمة التي نشبت نتيجة تصرفات وسياسات الحكومة السودانية وأدت إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية في 3 نوفمبر 1997… لم يتم حلها بعد”..

مضيفاً: “هذه التصرفات والسياسات لا تزال تمثل تهديدا خاصا وطارئا للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية. ولذلك قررت أنه من الضروري تمديد حالة الطوارئ الوطنية”..

إلا أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سارع للإعلان أن هذه الخطوة لن تؤثر سلباً على العلاقات الأمريكية السودانية، مضيفاً : “تقديرا للخطوات الهامة التي اتخذتها الحكومة السودانية نحو السلام في مناطق الصراع في السودان ، فإن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع الحكومة السودانية وشركائنا الدوليين لتحديد الظروف التي قد تؤدي إلى رفع العقوبات المتعلقة بنزاع دارفور في أقرب فرصة، لقد بدأنا بالفعل مشاورات في الأمم المتحدة مع وضع هذا الهدف في الاعتبار”.. مؤكداً أن واشنطن مهتمة ببناء شراكة إستراتيجية مع السودان..

بدورها وفي بيان لها، علقت وزارة الخارجية السودانية على القرار قائلة: “لا أثر لهذا القرار على الخطوات الجارية حالياً لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، تجديد القرار المعني هو إجراء روتيني يتم متى استحق وقته، وهو مرتبط بوجود السودان فى القائمة، وينتظر أن يتم إلغاؤه مباشرة مع القوانين التي شرعت ضد السودان طوال السنوات الماضية، بعد استكمال الإجراءات الجارية لإنهاء التصنيف والغاء كافة القوانين المتصلة به”.

weymouth-auto-sales

Arwa

إعلامية - صحفية تتميز بقلم ينقل الخبر بحرفية عالية، تجمع ما بين الثقافة والتذوق الأدبي لتنقل لقرًائها روح المقال قبل الأحرف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى