fbpx
على الوتر الحساس

أخبروا أولادي أنّني أحبهم

تخوّف فرنسا من الإرهاب القادم كانَ واضحاً جداً مع تصريحات وتحذيرات باريس على لسان جان إيف لوديان الذّي عبّرَ عن خوفه من احتمالاتٍ متعددة ومتكررة إرهابية تستهدف المدنيين الفرنسيين تماماً كما حصل في الكنيسة في مدينة نيس حيثُ قامَ التونسي (إبراهيم عويساوي) بهجومٍ الرهابي وقتلَ ثلاثة مدنيين لا ذنبَ إلا أنهم وجدوا في فرنسا دخلوا الكنيسة للصلاة فما كان من الإرهابي إلاً وقام بذبحهم واحداً تلوَ الأخر!!

أول الضحايا كانَ رجلاً في الخامسة و الخمسين من عمره نذرَ حياته للخدمة الرعايا في تلكَ الكنيسة أما الضحية الثانيّة فهي امرأة طاعنة في السن تتجاوز 71 من عمرها قامَ عيساوي بذبحها من الوريد الى الوريد أما الضحيّة الثالثة (سيمون) وهي ليست فرنسيّة الأصل إلا أنّ لقمة عيشها جعلتها من سُكان فرنسا وهي برتغاليّة وام لثلاث أطفال وقبل ان تسلمَ الرّوح قالت جملة من عدّة كلمات إلا أنّ تلكَ الكلمات تجعلنا ترى قُبحَ وبشاعة الإرهاب وأركانه أمّا كلمات سيمون الأخيرة فكانت ( اخبروا أولادي أنّني احبهم)  ذلكَ الحب وضع الإرهاب حداً لدوامِ سعادته لكنّهُ لم ولن يستطيع ذبحَ الحب الباقي في قلوب أولاد سيمون

متى سوفَ يضعُ العالم الدولي حداً لذلكَ الإرهاب الذي كانَ ولا زلَ سبباً في آلامِ الكثيرين من مختلف دول العالم بحجّة دينيّة وهي بعيدة كل البعد عن حقيقة الدين …

كفى عنفاً … كفى قتلاً … كفى دمار… كفى لكلّ من يقف وراء أمثال وأشكال تلكَ العصبات الارهابيّة وبكل أنواعها.

إبراهيم عويساوي كانَ في إيطاليا داخل مركز للأمراض النفسيّة وحسبَ التصريحات الفرنسيّة دخلَ عويساوي الى فرنسا بواسطة هويّة مزورة لمتطوع في الصليب الأحمر الإيطالي!! أماّ عمن ساعده لإنجاز مهمته وتأمين تلك الهويّة المزورة فلا يوجد تصريحات رسميّة حتى الآن، عائلة العويساوي صرّحت أنّ إبراهيم لم يكن له سابقاً أي تعاطف أو تعاون مع منظمات ارهابيّة كما أكدت عائلته بأنه لم يخبر أحداً بسفره الى فرنسا.

أنّ قضيّة إبراهيم أكبر من هجوم إرهابي لأنّ معطيات الحاثة تعبّر عن تعاون كبير وخطير لعدّة جهات وهجومه بواسطة سكين على الضحايا يطرح الكثير من التساؤلات حولَ احتمال وجود أطراف تريد توريط جهات أخرى في مشكلة مع فرنسا!! والاحتمالات الأخرى سوفَ نطرحها في تحقيقاتٍ قادمة.

weymouth-auto-sales

Janette Alkousa

القلم هو صديقها الدائم ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب حيث وجد لديها التميز الثقافي وآمن أنها ستكمل مسيرة ثقافية عمرها ثلاثين عاما . أما المبدء الذي اختارته لتكمل به (بعيدا عن السياسة قريبا من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى