fbpx
على الوتر الحساس

أثيوبيا، بدايّة الحروب الأهليّة القادمة

الصراع الطائفي يفرضُ نفسه في أثيوبيا رُغمَّ تجاهل وسائل الإعلام الأثيوبية وتهدئة السلطات المحليّة، إلاّ أنّ الجرائم المنتهكة بحقوق المدنيين والتي تبادلَ كلاً من الحكومة وجبهة التحرير نتائجها تفرِضُ أمامنا أبعاداً خطيرة قد لا يستطيع أيّ من الطرفين تدارك حمم الرد الكامنة في قلوب المدنيين، والذين قد يُستخدمون كوسيلة من وسائل الحرب للرّد أو الهجوم.

والجدير بالذكر أنّ حالة الذعر والغضب المسيطرة على الشعب الأثيوبي قد تُنتج بينَ دقيقةٍ وأخرى شرارة حروب جانبيّة والتي قد تتوسع لتقسم طرفي النزاع في أثيوبيا إلى عدّة أطراف مسلحة وتلكَ الأطراف قد تستقطب المدنيين للانضمام أليها خاصة في ظلّ الوضع المعيشي السيئ التي تُعاني منه أثيوبيا.

حالة الاقتتال الأهلي إن بدأت في أثيوبيا لن تنحصر داخلها بل قد تمتد وتتوسع لما في تلكَ الحرب من أبعاد خطيرة، عرقيّة كانت أم مذهبيّة، الأرض خصبة لاندلاع الحروب الداخليّة في أيّة لحظة، وقد تكون الحرب الأعنف في التاريخ الحديث لأثيوبيا ومحيطها.

weymouth-auto-sales

Janette Alkousa

القلم هو صديقها الدائم ومن خلال بعض كتاباتها نالت ثقة السيد طنوس الذي رأى فيها الشخص المناسب حيث وجد لديها التميز الثقافي وآمن أنها ستكمل مسيرة ثقافية عمرها ثلاثين عاما . أما المبدء الذي اختارته لتكمل به (بعيدا عن السياسة قريبا من الوطن).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى